۳۸ عاماً في علاج الناس بالرقية الشرعية وأكثر من ٥٤ ألف حالة شفاء بفضل الله وحده من أنحاء العالم

الكسب الحلال وترك المعاصي من أعظم أسباب الشفاء

للمشاركة على وسائل التواصل

الحمدلله والصلاة والسلام على سيّدنا رسول الله ، صلى الله عليه وسلّم تسليماً كثيراً

فإنّ من أعظم الأسباب المُعينة بفضل الله وحده على الشفاء التام من جميع الأمراض الحسيّة والمعنوية هو ترك المعاصي والامتناع الفوري عنها صغرت أو كبرت وعزم النيّة الخاصة لله تعالى على التوبة النصوح وعدم العودة للذنوب ، قال العلامة السعدي رحمه الله: “فليستحِ العاصي من ربه، أن تكون نعم الله عليه نازلة في جميع الحالات، ومعاصيه صاعدة إلى ربه في كل الأوقات, وليعلم أن الله يمهل ولا يهمل, وأنه إذا أخذ العاصي أخذه أخذ عزيز مقتدر. فليتُب إليه، وليرجع إليه في جميع أموره فإنه رءوف رحيم. فالبدار البدار إلى رحمته الواسعة، وبره العميم، وسلوك الطرق الموصلة إلى فضل الرب الرحيم، ألا وهي تقواه والعمل بما يحبه ويرضاه”.

وإنّ من عظيم الأسباب التي لها تأثير في شفاء كثير من الحالات ، إطابة المأكل والمشرب والملبس فلا بدّ أن يكون من حلالٍ طيّب ، وفي الحديث قال النبّي  ﷺ :” يا أيُّها النَّاسُ إنَّ اللَّهَ طيِّبٌ لا يقبلُ إلَّا طيِّبًا ، وإنَّ اللَّهَ أمرَ المؤمنينَ بما أمرَ بِه المرسلينَ فقالَ يَا أيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ وقالَ يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ قالَ وذَكرَ الرَّجلَ يُطيلُ السَّفرَ أشعثَ أغبرَ يمدُّ يدَه إلى السَّماءِ يا ربِّ يا ربِّ ومطعمُه حرامٌ ومشربُه حرامٌ وملبسُه حرامٌ وغذِّيَ بالحرامِ فأنَّى يستجابُ لذلِك” صحيح الترمذي .

فــ يا طالب الشفاء من الله تعالى أطبْ مطعمك ، تكن مُستجاب الدعوة، وأطبْ رزقك ، واجعلهُ من حلالٍ خالصْ يُسرع إليك الرحمن الرحيم بالإجابة والشفاء وهو السريع السميع القريب.

والله أعلم وصلى الله على سيّدنا محمد ، وعلى آله وصحبه وسلّم تسليماً كثيراً

© 2023 جميع الحقوق محفوظة للموقع الرسمي لـ ماجد مطر