۳۸ عاماً في علاج الناس بالرقية الشرعية وأكثر من ٥٤ ألف حالة شفاء بفضل الله وحده من أنحاء العالم

حُسنُ الظنّ بالله والافتقار إليه من أعظم أسباب الشفاء

للمشاركة على وسائل التواصل

الحمدلله والصلاة والسلام على سيّدنا رسول الله ، صلى الله عليه وسلّم تسليماً كثيراً

فإنّ طلب الشفاء من الله جلّ جلاله يستلزمُ من المريض حسن الظن بالله ، فلا بد وأن يحملك  ذلك على العمل في طلب الشفاء بفعل الأسباب وأن الله تعالى هو القادر على الشفاء دون غيره سبحانه ، فالبعض من المرضى الذين عالجتهم تجد في قلبه غفلة عن هذا الأمر العظيم ؛ والله سبحانه قال في الحديث القُدسي على لسان نبيّه ﷺ :” يقولُ اللَّهُ تَعالَى: أنا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بي، وأنا معهُ إذا ذَكَرَنِي، فإنْ ذَكَرَنِي في نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ في نَفْسِي، وإنْ ذَكَرَنِي في مَلَإٍ ذَكَرْتُهُ في مَلَإٍ خَيْرٍ منهمْ، وإنْ تَقَرَّبَ إلَيَّ بشِبْرٍ تَقَرَّبْتُ إلَيْهِ ذِراعًا، وإنْ تَقَرَّبَ إلَيَّ ذِراعًا تَقَرَّبْتُ إلَيْهِ باعًا، وإنْ أتانِي يَمْشِي أتَيْتُهُ هَرْوَلَةً” رواه البخاري ، قال النووي ” قال القاضي : قيل معناه بالغفران له إذا استغفر ، والقبول إذا تاب ، والإجابة إذا دعا ، والكفاية إذا طلب ، وقيل : المراد به الرجاء وتأميل العفو وهو أصح ” .

فإن ظننت بالله تعالى الخير وأنت تطلب من الله الشفاء فهو سبحانه كريم عند حسن ظنك يُنزل عليك الشفاء ، ولقد شاهدتُ حالات كثيرة أكرمها الله تعالى بالشفاء التام بكثرة التذلّل والافتقار إليه جلّ وعلا ، وحذارِ أخي المسلم أن تكون ممّن يُحسنون الظنّ بالله تعالى وهم يقيمون على المعاصي فإنّ ذلك من الهوان والله المستعان.

والله أعلم وصلى الله على سيّدنا محمد ، وعلى آله وصحبه وسلّم تسليماً كثيراً .

© 2023 جميع الحقوق محفوظة للموقع الرسمي لـ ماجد مطر