الحمدلله والصلاة والسلام على سيّدنا رسول الله ، صلى الله عليه وسلّم تسليماً كثيراً
فاستكمالاً لما بدأنا الحديث عنه من تلبّس الجنّ بالإنس في حالات الاعتداء المقصود وهو عشق الجنّي للإنسي ، فمن الأسباب التي تجذبُ الجنّي لجسدِ الإنسي وقد تكشّفت لنا على مدى خبرتنا في هذا العلم منذ أكثر من 38 عاماً ، أسأل الله جلّ وعلا أن يجعلها خالصة لوجهه ونافعة للإسلام والمسلمين .
رابعاً :- خروج المرأة وهي متبرجة وقد وضعت على وجهها الألوان طلبـاً لمن ينظر إليـهـا وهي لا تدري أن الجن والشياطين أكـثـر عـدداً من الإنس في الشوارع وينظرون إليها ويُفتنون بهـا ويـتـلـبـسـون بـهـا للتمتع بما رأوا .
خامساً :- عـدم إتباع سنة النبي ﷺ في خلع الثياب ولبسها « بسم الله الذي لا إله إلا هو » . فإذا لم يسم الرجل أو المرأة حال خلعهما أو لبـسـهـمـا الملابس فلا تستـر عورتاهما عن أعين الجن فـيـحـدث الـعـشـق ويتلبس الجني بالجسد .
سـادسـاً :- الرجـال الذين ينظرون ويتحلّون النظر إلى النسـاء المتبرجات في الشارع وغيره فيعجب به أحد رجال الشيطان فيتلبّس بجسده كي ينعم أيضاً بالنظر وممارسة العادة السرية بعد تحريك الغريزة في البدن .
سابعاً :- الحـضـور إلى أماكن الملاهي وهي مرتع وملاذ الشياطين ولا أنسى المرأة التي تلبس بها الشيطان في احدى الملاهي ودخل من الفرج وذلك إعجاباً منه برقصها فدخل في البدن ليتمتّع هو وحده بذلك الرقص، وأصبحتْ المرأة مُغرمة بالرقص والتمايل في كل وقت وكل مكان.
ثامناً: الذهاب إلى البحر والسباحة دون تغطيةٍ للعورات ودون تسمية ، فيجد السيطان إلى الأجساد مدخلاً وذلك يحدث مع الرجال والنساء .
تاسعا: وقد يدخل الجنّي جسد الإنسي وهو خادم لحسد أو سحر ثمّ ينقلبُ عاشقاً للجسد من طُولِ مكثهِ وإقامته فيه واطلاعه على عورة الملبوس فيعشق البدن عشقاً شديداً والعياذ بالله، إلاّ أن أصل مهمتّه لم تكنْ عشقاً.، والله المستعان وهو أعلم وصلى الله على سيّدنا محمد ، وعلى آله وصحبه وسلّم تسليماً كثيراً