۳۸ عاماً في علاج الناس بالرقية الشرعية وأكثر من ٥٤ ألف حالة شفاء بفضل الله وحده من أنحاء العالم

آداب في دخول المعالجين والرُقاة إلى البيوت

للمشاركة على وسائل التواصل

الحمدلله والصلاة والسلام على سيّدنا رسول الله ، صلى الله عليه وسلّم تسليماً كثيراً

فإنّ كثيراً من الرُقاة والمعالجين يدخل بيوت المرضى لعمل جلسات العلاج لأحد مرضى البيت ؛ وإن للدخول إلى بيوت الناس حُرمات وشبهات وفتن لا بدّ للمعالج أن يدركها ويعرفها ويُراعي حق الله تجاهها كي يدخل البيت ويخرج منه وليس عليه ذنب واحد قد ظفر بالأجر غير منقوص إن شاء الله.

ومن الآداب التي ينبغي الحرص عليها :

  • الدخول بالسكينة والوقار والرحمة وعدم الالتفات يميناً ويساراً والنظر إلى أثاث البيوت وما إلى ذلك.

  • أن يغض بصره ويعفّ سمعه ويده وفمه ولسانه عن الدنيا والحديث فيها.

  • الحذر كل الحذر من الخلوة بامرأة أجنبيّة بغير محرم لها ولو للحظة واحدة، فإنّه قد نُقل عن بعض السلف قولهم: “إذا أعطى العبد لنفسه الرُخص خرج من دائرة الورع ومن خرج من دائرة الورع ؛ فلينتظر من الله المهالك” .

إذا بدأ المُعالج التعامل مع المريض وخاصّة النساء ولو مع محرم فعليه الالتزام الكامل بشرع الله وأوامره وسنة رسوله ﷺ تجاه التعامل مع النساء الأجنبيات وأن يحذر كل الحذر الوقوع في الفتن ، والله المستعان ، والله أعلم وصلى الله على سيّدنا محمد ، وعلى آله وصحبه وسلّم تسليماً كثيراً .

© 2023 جميع الحقوق محفوظة للموقع الرسمي لـ ماجد مطر